علاقة تنشأ بين مخلوقين بحيث يستفيد كل منهما من الآخر، وهذا ما تهدف هذه المقالة إلى توضيحه .. خلق الله القدير المخلوقات على سطح الأرض وأنظمة العلاقات بينهما على أنواع مختلفة حتى تتعايش هذه الكائنات. وتتكامل مع بعضها البعض مشكلة النظام البيئي كما هي.

علاقة تتطور بين كائنين حيين يستفيدان فيهما من بعضهما البعض

العلاقة التي تنشأ بين كائنين أحياء بحيث يستفيد كل منهما من الآخر. الإجابة الصحيحة هي “تبادل المنافع”. تُعرف أيضًا عملية تقاسم المنافع بين الكائنات الحية وتُعرّف على أنها تبادل أو تبادل منافع أو تبادل تكافلي يشكل أمرًا حيويًا. العلاقة بين نوعين أو أكثر من الكائنات الحية بحيث يستفيد جميع الأطراف من هذه العلاقة وفي بعض الحالات يكون ذلك ضروريًا لحياة نوع واحد أو كل الأنواع المشاركة في العلاقة ويسمى التعايش.[1]

أنظر أيضا ما علاقة التطفل بين كائنين

العلاقات بين الكائنات الحية في النظام البيئي

تتنوع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض وفي باطنها وتحكمها قوانين الطبيعة المختلفة، وتنشأ أنواع مختلفة من العلاقات بين هذه الكائنات. وفيما يلي أنواع العلاقات بين الكائنات الحية المختلفة

  • علاقة المفترس تتكون هذه العلاقة بين طرفين، الأول هو المفترس أو المهاجم والثاني هو الفريسة.
  • النسبة التنافسية وتتجلى في المنافسة بين أفراد القطيع على الأولوية والسيادة في الطعام والشراب والضوء والمأوى، مما يؤدي إلى بقاء أقوى وأفضل أفراد القطيع.
  • علاقة التعايش أو المنفعة المتبادلة بين نوعين أو أكثر من الكائنات الحية، يستفيد كلا الطرفين من فوائد العلاقة، وفي بعض الحالات قد تفيد علاقة التعايش أحد الطرفين بينما لا يستفيد الطرف الآخر أو يكون تضررت.
  • علاقة التطفل في هذه العلاقة يعيش أحد الطرفين طفيليًا على كائن حي آخر ويسبب ضررًا، ومن أمثلة هذه العلاقة الديدان والطفيليات التي تتواجد في أمعاء وجسم بعض الكائنات الحية.
  • علاقة التكافل التعايش عبارة عن علاقة تجمع بين علاقات التعايش والتبادل ويستفيد كلا الطرفين من العلاقة بحيث يساعد الطرفان بعضهما البعض مثل الطيور التي تعمل معًا لبناء العش ومن ثم تأمين الطعام والشراب.

استكشاف الكائنات الحية وعلاقاتها

وأخيرًا، كانت الإجابة حول العلاقة التي تتكون بين كائنين حيين بحيث يستفيد كل منهما من الآخر، وأهم المعلومات حول العلاقات بين الكائنات الحية المختلفة.

  1. ^ nationalgeographic.org، العلاقات البيئية ، 02.03.2023